NEWS & EVENTS


واحد من الأقليةDate: 07.11.2018

“واحد

من الأقلية

فاشرون كونستانتين تكشف عن تفاصيل حملتها التواصلية الجديدة

“واحدمن الأقلية”

. يحدّد التوقيع الخاص بحملة فاشرون كونستانتين التواصلية الجديدة العالمَ الاستثنائي الذي تجّسده الدار منذ أكثر من 260 سنة. فهي في حقل صناعة الساعاتالرفيعة المستوى دارٌ للخبراء، تعمل بقوة على التشبّث بالقيم الانسانيةوالاغتناء من الخبرة التي تنتقل عبر أجيال من الصناع والحرفيين المحترفين.

تأسّست فاشرون كونستانتين في عام 1755، وهي من أقدم شركات الساعات التي تواصلالانتاج منذ ذلك الحين بدون توقف. منذ أكثر من 260 عاماً، وهي تعمل على تجديد نفسها مع المحافظة على التقاليد الصرفلصنع الساعات الشديدة الدقة باعتمادها فلسفة مترسّخة في المعرفة بدلاً من الاكتفاءبالشكل الخارجي. فالابتكار المستمرّ وروح الاستكشاف والشغف والمعايير العالية غير القابلة للمساومة التي يعتمدها صناعها وحرفيوهاإلى جانب تناقل مهارات الاسلاف وثروة تراثها وقدرتها على مواكبة العصور تشكّل القيم التي أكسبتها الاعتراف والاحترام على حدّ سواء ضمن الدائرة الحصرية للخبراء في حقل صناعة الساعات الرفيعة المستوى. 

\"ينتج قطاع صناعة الساعات ما يفوق المليار ساعة في السنة، منها 25 مليون فقط يتمّ تصنيعها في سويسرا وبالكاد 500 الف تستطيع المطالبة بمرتبة صناعة الساعات الرفيعة المستوى. في هذا الاطار، تركز فاشرون كونستانتين على انتاج كميات محدودة ومعقولة، بحسب الاقتضاء، لتقديم أعلى مستويات الجودة والخبرات الفنية والمميزات الجمالية. في قطاع حصري للغاية، تلتزم شركتنا بالاحتفاظ بطابع فريد ومتطور. وفي هذا الصدد، يمكن القول وبشكل حازم،اننا من الشركات الفريدة التي قلّ نظيرها”، كما يوضح لويس فيرلا، الرئيس التنفيذي لشركة فاشرون كونستانتين.

من خلال أناقتها التي يعجز الوصف عن ايفائها حقها، تختزن ساعات فاشرون كونستانتين في داخلها هذه الهوية المصنوعة من التوازن الدقيق بين الخبرة التقنية والرقي الجمالي، بين التقليد والحداثة. فهي ثمرة الانضباط الصارم والتواضع والرغبة في تجاوز الذات.

وتجسيداً لهذه الروحية، اختارت الدار التعاون مع بعض الفنانين الموهوبين الذين تعبّر شخصيتهم وأعمالهم عن سعي مستمرّ للتميز والانفتاح على العالم بنشاط مفعم بالتجديد والابداع، سمات تتميّز بها علامة فاشرون كونستانتين.فهم متميزون، يتمتعون بالرؤية والشغف ومعترف بهم كخبراء في مجالات تخصّصهم، كما أنهم يجسّدون على أكمل وجه مفهوم \"الخبراء\" في مجالهم.

وعلى رأس قائمة هؤلاء الفنانين، المغني وكاتب الأغاني بنجامين كليمنتين، وهو \"صانع موسيقي ماهر\" حقيقي في بحث دائم عن التناغم والكمال التامّ. يُعتبر كليمنتين أحد أكثر الموسيقيين موهبة وإبداع؛ موسيقاه تخاطب جيلاً يبحث دائماً عن المزيد، وقد رسّخ نفسه كفنّان وفي لمهنته، يجسّد مفهوم \"الفرادة التي قلّ نظيرها\". 

أما بالنسبة للفنان الإنجليزي جيمس باي، فالإبداع ليس أبداً بالأمر المسلّم به إذ يتطلّب إيجاد التوازن بين الوقت، التركيز والإحساس. فإنه بدلاً من الاستراحة على أمجاده بعد النجاح العالمي الذي حققه ألبومه الأول، اختار استكشاف مجالات موسيقية جديدة وإعادة انتاج نفسه من خلال إصدار ألبوم جديد جريء ومتطور يجمع  بين موسيقى الروك ونغمات الروح. كلاهما مرتبطان بالأناقة العصرية والعالمية لمجموعة فيفتي سيكس  \"Fiftysix®\". 

يعتمد أورا إيتو، المصمّم المتعدّد الاختصاصات والمثير للاعجاب، الخطوط الراقية لمجموعة باتريمونيPatrimony ، كتعبير فريد عن التوازن بين التميّز الميكانيكي والصحوة الجمالية ومفهوم سيمبليكسيتي \"Simplexity\" الذي يحمل توقيعه.

إلى ذلك، هناك كوري ريتشاردز، المصور المخضرم والمستكشف الجريء الذي تسلّق جبل ايفرست بدون الاستعانة بالأكسجين، والذي يسافر حول العالم لالتقاط أجمل الصور والمشاهد التي لا نعتاد على رؤيتها دائماً. وهو يتشارك مع مجموعة اوفرسيز \"Overseas\" روح الاكتشاف والانفتاح على العالم.

وكما يشير لوران بيرفيس، رئيس قسم التسويق في الدار: \"إن العوالم التي تنشط فيها هذه المواهب - كالموسيقى والتصميم والاستكشاف والتصوير الفوتوغرافي - هي حقول مشروعة لطالما كانت فاشرون كونستانتين حاضرة فيها. فأهم ما في عملهم وفي عملنا هو أن نسمو على الأشياء لإحداث التأثر. \"

وقد شارك هؤلاء الفنانون الملهمون في الادارة الفنية لحملة التواصل الجديدة. \"هذه هي المرحلة الأولى في مشروع أوسع يشمل التعاون الإبداعي مع كلّ من هذه المواهب، ومواهب أخرى في المستقبل\"،كما يقول لوران بيرفي.  ويضيف: \"لا ريب في أن هذه اللقاءات الإنسانية والفنيةتتوافق مع تلك التي سطّرت تاريخ الدار منذ عام 1755.

تعرض صور الحملة، التي التقطها فيل بوينتر، وجهة نظر خفية عن الفنّ وعن مهارة هذه المواهب. من صورة إلى أخرى، تترك اليد البشرية بصمتها الفريدة في ضبط الابعاد وتعديلها والتحكّم في التركيز أو ضبط إحدى الادوات بطريقة تشبه إلى حدٍّ لا يخطئ تقنيات صنع الساعات التي يمارسها الحرفيون والخبراء المهرة في دار فاشرون كونستانتين.

الادارة الابداعية: فولكر جيهر 

الادارة الفنية: بياريك جيجو، اليكسا شيسيكس 

التصوير والفيلم: فيل بوينتر

المواقع: استوديوهات كابيتول لوس انجلس، استديو رود آبيه لندن، باريس باليه رويال، فاسكيز روكس كاليفورنيا.


بزغ نجم بنجامين كليمنتي ذو المؤهلات شبه المثالية في عام 2013 بعد ظهورهوكأنه قادم من العدم. لكن الأمر لم يكن الأمر بعيدًا عن الحقيقة بالنسبة إلى شاب سيأخذه تاريخ نشأته المعقد من طفل يتعلّم عزف الموسيقى الكلاسيكية بنفسه، ليصبح أحد أكثر الفنانين إثارة للاهتمام وتميزاً في الآونة الأخيرة.

في إطار الإشادة بمواهبه الفنية وفرادتها، حصد ألبوم كليمنتين البلاتيني الاول \"At Least For Now\"جائزتين عالميتين، حيث فاز بجائزة ميركوري المرموقة في المملكة المتحدة في عام 2015  وجائزة \"فيكتوار دو لا موزيك\" في فرنسا. وعقب تعاونه مع فرقة \"Gorillaz\" بقيادة دامون البارن على ألبوم \"Humanz\" الحائز على جائزة غرامي، أصدر كليمنتين في عام 2017 ألبومه الثاني بعد طول انتظار \"I Tell A Fly\"بعد أنكتب الاغاني بنفسه وسجلها وانتجها.أثار الالبوم جدلية لافتة، فهو يستكشف العالم حوله من خلال منظور التاريخ الشخصي لكليمنتين، سعياً لفهم كلاهما في هذه العملية.أفضت النتائج إلى اعتبار الألبوم يعبّر عن الرحمة والتعاطفبعد أن كان يجسّدالغضب والتهكم والانتقاد.وقد أدّى ذلك إلى إشادة نقدية واسعة النطاق وجولات بيع شهدت إقبالاً كبيراً  - بما في ذلك قاعة كارنيجي في نيويورك –لا سيما مع إعلان الإذاعة الوطنية كليمنتين الموسيقي خليفة\"جورج أورويل في هذاالعصر\".


جايمس باي

نشأ جايمس باي في طفولته على النوع الموسيقي الخاص بإريك كلابتون ومايكل جاكسون. فغنى في سنوات مراهقته أغاني البلوز وختمتدريبه الموسيقيكمغني متجوّل ثم برز مع إصدار سلسلة من أغاني البوب المؤثرة نذكر منها على سبيل المثال ‘Let It Go’ و ‘Hold Back The River’  وصولاً إلى ألبوم Chaos And The Calmفي عام 2015 الذي شكّل انطلاقة مسيرته الفنية. منحتْ الأناشيد المباشرة،التي تمّ تسجيل مساراتها في مدينة ناشفيل، مؤلفها عدة ترشيحات لجائزة غرامي وجائزة إيفور نوفيللو، بالإضافة إلى التقدير الذي انتقل به من الفوزبأفضل الفئات عن الأدوار الجديدة في عام 2015 إلى انتزاعجائزة أفضل غناء منفرد للفنانين الذكور فيالعام اللاحق في كلّ من جائزة بريت البريطانية وجائزة مجلة “Q”للموسيقى. ثم حمل باي موسيقاه  إلى الشارع، فأثبتت أغانيه انها أكثر من مجرد ميداليات تذكارية، فهي لحظات نابضةومتألقةمفعمة بالحيوية تجعل الجماهير تقفز في  الهواء ... وتذرف الدموع.

قدّمباي عروضاً في جميع أنحاء العالم شهدت إقبالاً منقطع النظير- بما في ذلك جولات رائدة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالإضافة إلى إحياء عدد من المقاطع الرئيسية قام بعرضها في بعض المهرجانات المرموقة.

بحلول نهاية عام 2016، حين عاد أخيراً من الشارع، وجد باي نفسه منجراً إلى مجموعة متنوعة من الاتجاهات الجديدة.ومع بداية ظهور أولى أغاني ألبومه الجديد الذي سجل الرقم القياسيالثاني له، لم يكن يعلم وحسب أنه كان عليه أن يتبنّىمجالات غير متوقعة كانت أفكاره تسحبه اليها، بل كان في الحقيقة متحمساًايضاً للإمكانيات التي تنتظره.في عام 2018، وتماشياً مع روح التطور التي يحملها جايمس باي في قلبه، أطلق البومElectric Lightالمصقولبحرارة التجديد البيضاء فيما كانيبحث عن المشاعر الصادقة المألوفة لدى الجميع.


اورا إيتو

ولد اورا إيتو في عام 1977 وبدأ في صنع اسم لنفسه بعمر التاسعة عشر من خلال ابتكار تصاميم خيالية ثلاثية الابعاد لشركات متنوعة من أبرزها  Vuitton،  Apple،  Nikeوغيرها. ومنذ ذلك الحين، وهو يتعاون في تصميم مجموعات للماركات العالمية المرموقة في مجالات التصميم والهندسة المعمارية. تجسّدفلسفتهالتي يطلق عليها اسم \"Simplexity\"، البراعة الفنية في تقديم البساطة الظاهرة للعيانللتصميم المجهزبوظائف معقدة فيما تلخّص إبداعاته الرموز الجمالية للرؤية العالمية الجديدة والفريدة من نوعها للرفاهية التي تتميز بالصفاء البسيط نفسه. في عام 2011 ، نال أورا إيتو وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس. في عام 2013، أنشأ مركزاً للفنون أطلق عليه اسم MAMO “Marseille Modulor” في مدينة مرساي في فرنسا حيث قام بتنظيم معارض مع أبرز الفنانين أمثال كزافييه فايلهان (2013)، دانيال بيورين (2014) ودان غراهام (2015). تشمل أحدث إنجازاته مشروعالترامواي الجديد الذي افتتح في مدينة نيس في فرنسا، في عام 2016 ؛ كرسي ICOالذي كشف النقاب عنه في معرض ميلانو للمفروشات؛إضافة إلى ستّ من قطعه المميزةالتي انضمّت إلى المجموعة الدائمة في مركز بومبيدو في باريس.ومن إنجازاتالعام 2017 المميزة نشير بشكل خاص إلىتصميم \"نزل عصري\" هو عبارة عن الجيل الجديد لفندق Yooma الذي يقع بالقرب من برج إيفل، حيث تعاون إيتو مع الفنان دانيال بيورين.


كوري ريتشاردز

كوري ريتشاردز، المستكشف والقصّاص البصريترك المدرسة الثانوية باكراً في سنّالرابعة عشر ليتسلّق قمّة إيفرست بدون الاستعانة بالأكسيجين، فاتبعت حياته مساراً غير منتظم. حملته الكاميرا من الاستديو المغلق المجهز بالمعدات المتطورة إلى مختلف نواحي العالم البرّية والنائية، من القممالتي يشقّ تسلّقها في القارة القطبية الجنوبية إلى جبال الهيمالايا في النيبال،ومناطق الحرب المنسيّة في أنغولا وأوغندا والباكستان– جميعها في محاولة لا تقتصر على تصوير روح الاستكشاف وحسب، بل المفارقات وأوجه التشابه المدهشة المتأصلة في عائلتنا البشرية.

نجح كوري بعد تكبّد العناء في تسلّق قمتين في جبل إيفيرست في العام 2016 بدون الاستعانة بالأكسيجين.  ريتشاردز هو متسلّق شغوف كما انه موثّق أحداث اجتماعية، تبوأ مكانة خاصة كأحد أبرز المصورين العالميين، متتبعاً أنواعاً مختلفة في مسيرته المهنية بدءًا من المغامرة إلى التأثير الجغرافي-السياسي والاجتماعي وصولاً إلى فنّ التصوير.  ظهرت صوره في مجلةآوت سايد وصحيفة نيويورك تايمز، وحازتأعماله المصورة على جوائز في جميعالمهرجانات الهامة لأفلام المغامراتتقريباً، بما في ذلك انتزاعه للجائزة الكبرى في مهرجان Banff Mountain السينمائي. كناشط اجتماعي مؤثر، جمعت منصاته الاجتماعية المليارات من الآراء في جميع أنحاء العالم. وفي آب/أغسطس 2017، تمّ نشر سيرة مختصرة لحياته كقصة غلاف في مجلة آوت سايد.

 
Back